الشيخ عزيز الله عطاردي
304
مسند الإمام الصادق ( ع )
201 - عنه في رواية أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله « وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ » قال هي ولاية الثاني والأول . 202 - عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله « سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ » فمنهم من آمن ومنهم من جحد ومنهم من أقر ومنهم من أنكر ومنهم من يبدل نعمة اللّه . 203 - عنه عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه « كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً » قال كان هذا قبل نوح أمة واحدة فبدا للّه فأرسل الرسل قبل نوح ، قلت أعلى هدى كانوا أم على ضلالة قال بل كانوا ضلالا ، كانوا لا مؤمنين ولا كافرين ولا مشركين . 204 - عنه عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن هذه الآية « كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً » قال قبل آدم وبعد نوح ضلالا فبدا للّه فبعث اللّه النبيين مبشرين ومنذرين ، أما إنك إن لقيت هؤلاء قالوا إن ذلك لم يزل وكذبوا إنما هو شيء بدا للّه فيه . 205 - عنه عن مسعدة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه « كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ » فقال كان ذلك قبل نوح ، قيل فعلى هدى كانوا قال بل كانوا ضلالا ، وذلك أنه لما انقرض آدم وصلح ذريته بقي شيث وصيه لا يقدر على إظهار دين اللّه الذي كان عليه آدم وصالح ذريته ، وذلك أن قابيل تواعده بالقتل كما قتل أخاه هابيل ، فسار فيهم بالتقية والكتمان ، فازدادوا كل يوم ضلالا حتى لم يبق على الأرض معهم إلا من هو سلف ولحق الوصي بجزيرة في البحر يعبد اللّه ، فبدا للّه تبارك وتعالى أن يبعث الرسل ولو سئل هؤلاء الجهال لقالوا قد فرغ من الأمر وكذبوا إنما هي شيء يحكم به اللّه في كل عام ، ثم قرأ « فِيها